الصندوق اول قحزوز في البير !
كتب / نجيب محفوظ باجيدة
الاثنين 2 سبتمبر 2024
مشكله إذا العروس طويلة والباب قصير
حتى إذا قلبت الجملة تبقى المشكله قائمه
تقدم الجامع بمصفوفة من المطالب ، وأعطى مده زمنيّه بذلك
ولسان حالنا أنّ الرائد لايكذب أهله
والي في الصفرية بايبان في المقدح .
كذلك أدلت السلطة بدلوها ودعت إلى اجتماع
يعني على قول المثل أبو كرش يعونك ولا أبو عضل يخونك
فراح اخوتنا في لجنة التواصل بالانتقالي إلى فكرة الصندوق لحفظ الإيرادات
اذكر زمان قرأت رواية اسمها صندوق العجائب حاولت اتذكر الراوي لكن ذاكرتي خانتني ولابأس هذه المره
اصحاب التواصل الظاهر اعتمدوا على قولة الشيبان
خذ بيدي اليوم آخذ برجلك غدا
فاقترحوا فكرة الشراكه
والظاهر بغوا بيصحوا اجهزة الرقابه والماليه من سباتهم العميق
والله العالم
ونحن كشعب حالنا تماما اشبه بحال ذاك الشاب الذي يشجع داخل مسابقه للخيول ، حتى إذا فاز احد الأحصنة صاح ذلكم الشاب بأعلى صوته يكبر ويصفق من الفرح ، حتى قال له احد الحضور هل هذا الحصان الفائز لك ، فقال لا ولكن الجام لي !
ياحضارم كآفة الإيرادات بغت ضبط وربط ، تحت يافطة البنك المركزي ، المحيط الصحيح ، وإغلاق وتقفيل كل العتوم
هناك اجراس نواقيس الخطر تقرع بحلول مجاعه إذا استمر الانهيار في حجم الريال ليعيش في غابة الاقزام .
يحضرني موقف لعمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه عندما اراد توزيع التفاح على فقراء المسلمين فقام ابنه الصغير بأخذ تفاحه فانتزعها عمر من ابنه بشده حتى ذهب إلى امه يبكي ، فأشفقت الأم على ابنها فراحت السوق واشترت له تفاحا ، ولما حضر عمر رأى التفاح في بيته فقال لزوجته والله إني اشتهي أن اكله ولكن ماكان لعمر أن يأكل وفي المسلمين فقير !
فكرة الصندوق اول قحزوز في البير فهل ستنجح ، أم الأمر حبر على ورق
عنكبيكه يالقرادي .






