مع ( هبة الحلف ) رغم سلبياتها ..!!
كتب / أ. احمد باحمادي
الاحد 1 سبتمبر 2024
أعجب من أولئك السفهاء الذين يكيلون التجريح والسباب لحلف قبائل حضرموت وللهبة التي حرّكت ـ رغم ما فيها من سلبيات وما يؤخذ عليها من مآخذ ـ الوضع وألقت حجراً في مياه أصابها الوهن والعفن جرّاء سكونها لسنوات طوال ..!!
باعتقادي إن الحلف أحوج ما يكون اليوم إلى وقفة جادة من قبل الجميع مناصرة ومؤازرة وتلاحماً .. فأن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه اليوم خير من أن تبقى مثل السابق يسودها الصمت عن الظلم والفساد واقتطاع وسرقة أموال الحضارم.
دعك ممن ينسبون الهبة إلى حزب معين أو مكوّن أو شمال أو جنوب .. فالواقع كفيل بغربلة النوايا والأفعال .. والناس لم تعدْ غبية أو منساقة كالقطيع لفلان أو علان .. فكل من أراد أن يتاجر بالحقوق سينكشف عاجلاً أو آجلاً .. فأقلّوا ـ أيها المنتقدون ـ من غلواء الحقد على الحلف والهبة تحت تلك الذريعة التافهة ..!!
وإلى أن تتحقق المطالب فثمة طريق صعب يتطلب من الناس الالتفاف وتجاهل الأخطاء من أجل الهدف الأكبر .. أما إرادة النزاهة عن الأخطاء والفعل الملائكي فليس في وسع البشر أن يحققوه أو يصلوا إليه ..!!
ينبغي توجيه الجهد وتركيز البوصلة إلى ما هو أنفع وأحمل للناس على أن يكونوا يداً واحدة ضد من غمط حقوقهم ونهب ثرواتهم وتركهم يعانون شظف العيش في ظل أوضاع تعدّت مستوى العيش الحيواني لا البشري ..!!
الحضارم يدركون مصلحتهم .. فلا داعي لمن يدّعون الخوف على حضرموت ويتباكون في لبوس الناصحين نقول لهم : نحن مع الهبة والحلف ومع كل سبيل كفيلة بإرجاع حقوق الحضارم .. فكونوا مع القافلة أو ابتعدوا وانبحوا .. فنباحكم لن يوقف سيرها ..!!






