المشهد العام في حضرموت ينذر بتصعيد مستمر
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : عبدالجبار باجبير
1 سبتمبر 2024
المشهد العام في حضرموت ينذر بتصعيد مستمر عبر خطوات مختلفة يقودها حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع. كل محاولات إجهاض هذا التصعيد على مختلف المستويات باءت بالفشل.
السبب بسيط، وهو أن ما يطالب به الحلف والمؤتمر هي حقوق ومطالب مشروعة، من يقود المشهد هو رجل بدوي صادق، يتعامل بأمانة ومسؤولية مع ملفات حقوق حضرموت ،لم تغره المناصب والمكاسب، ولم يحيد عن الأمانة التي تسلمها بعد استشهاد عمه سعد بن حبريش في 10 ديسمبر 2013م.
بالنسبة للكثيرين، الشيخ عمرو بن حبريش العليي يمثل عقبة كبيرة أمام مخططاتهم، سواء كانت شخصية، إقليمية، أو حزبية. للأسف، لم يتمكنوا من إنهاء دوره سياسيًا أو اجتماعيًا أو قبليًا، رغم ملايين الدولارات والريالات السعودية التي أنفقت لإنشاء أو تفريخ مكونات جديدة، إلا أن هذه المحاولات تتلاشى بين الحين والآخر.
بن حبريش رسم خطوطًا واضحة، ووضع قضية حقوق حضرموت في يده، وتمسك بأرضه بقوة.
هذا الالتفاف الشعبي حوله لم يكن وليد اليوم أو الصدفة، بل هو إرث من آبائه الذين كانوا على هذا النهج النبيل عبر العصور.
لم نسمع عنهم إساءة لأحد، رغم الحملات المستمرة التي تستهدفهم، بل نجدهم دائمًا يقولون: هؤلاء حضارم، ومصيرهم أن يعودوا إلى حضن حضرموت.
في ختام رسالتي، أؤكد للجميع أن الهضبة والحلف والمؤتمر يمثلون حق حضرموت، وقلب بن حبريش مفتوح للجميع. من يريد حقوق حضرموت، فليلحق بركبهم، أما غير ذلك فهو مضيعة للوقت.
وعلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة وحتى السلطة المحلية في حضرموت أن يعوا، ويسمعوا، وينفذوا حقوق ومطالب حضرموت. غير ذلك، فلن نرى أي انفراجة سوى مزيد من التصعيد.
الشيخ عمرو والحلف والمؤتمر مستعدون للاستمرار في النضال والمطالبة بحقوق حضرموت لسنوات إن تطلب الأمر.
والسلام ختام.
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر بالضرورة عن سياسة الموقع بل عن رأي كاتبها فقط






