الوصايه ومن يحق له أن يكون وصيا على حضرموت
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : محمد التميمي
30 اغسطس 2024
يلاحظ المتابع أن هناك العديد من التجاذبات بين مكونات الساحه في حضرموت في الوقت الراهن والكل يرفع شعار حضرموت ويبرر أحقيته في الوصايه والتمثيل المطلق لها ، والملاحظ أنه ومنذ تأسيس كل المكونات في الساحه إلا أن الحقوق مسلوبة والخدمات من سيئ إلى أسوأ وفساد متفاقم بشكل مقرف في كل النواحي.
أن من أهم الأسباب التي تقف وراء عدم قدرتنا في انتزاع حقوقنا هي عقدة مقدمة السياره – القدي- الكل يريد أن يكون في مقدمة السياره وليس هدفهم وصول السياره براكبيها إلى بر الأمان ، اضافه الى أن الكثير من راكبي السياره لديهم أزمة ثقة بمن هم في المقدمه لأنهم خذلوهم مرتين . وكل من تصدر المقدمه لم يراعي الجميع وانما اهتم لمصالحة الشخصيه ولذالك هم فشلوا دوما .
حالنا في حضرموت كشخص أدركه العطش في صحراء بيداء بحث طول يومه عن الماء ولم يجده و بينما هو كذالك يتراءى له السراب في الأفق البعيد وهو في قرارة نفسة يعلم أنه سراب لاكن يجري نحوه لعل عيناه تخادعه ويجد فيه شربة الماء التي يبحث عنها ، ولهذا فعدم وجود الماء الحقيقي جعل الناس يركضون وراء السراب ، و سيركضون مستقبلا لعدم وجود ماء حقيقي للان .
أتمنى أن تصل السيارة إلى بر الأمان حاملة كل راكبيها دون استثناء فحضرموت ليست فقط لأهلها الذين هم فيها فهناك أضعافهم في المهجر و سيعودون يوما لحضنها وهم أملنا بعد الله في نهضة البلاد
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر بالضرورة عن سياسة الموقع بل عن رأي كاتبها فقط






