اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

إذا لم تستحي فاصنع ماشئت .. زواجاتنا إلى اين ؟!!!

إذا لم تستحي فاصنع ماشئت .. زواجاتنا إلى اين ؟!!!

كتب / سيلان قندوس
الجمعة 30 اغسطس 2024

الحياء خصلة عظيمة وشيمة من شيم العرب في الجاهلية  وجاء الاسلام يؤكدها وهي أن يخجل الانسان ويستحي من الاخرين أن يروه يتصرف تصرف لايليق به ينزل من قدره ومكانته عند الناس واليوم مانشاهده من تصرفات يتصرف بها بعض الناس وصارت  سائدة وليست نادرة في الأفراح والزواجات
فينسى الانسان نفسه عند الفرح ولذا تجده من شدة فرحه يتصرف تصرف لربما لايليق بل ويخجل منه وهو الحال الذي نشاهده اليوم في افراحنا وزواجاتنا تخجل مما تراه من تصرفات شبابنا سواء في ليلة الخطوبة أو ليلة الحناء
وهذا يشير إلى تحول في حياتنا إلى مسار لا يليق فمن ذلك

– مايقام في الخطوبة من اشياء كالولائم والحلويات وكثرت الحاضرين والحفلة بعد الخطوبة وكل هذه الاشياء لم تكن من عاداتنا وتقاليدنا الاسلامية وكل مافي الأمر الخطوبة هي اتفاق ووعد لرغبة فلان بالزواج على فلانة ويحق لهما أن يتراجعا عن ذلك والامر فيه يسر مادام أنه وعد وليس عقد

– ومن ذلك أيضا مايحصل في يوم الزواج وبذات مع مايقال له الحناء للعريس من لعب وعبث زاد عن حده في استخدام الحناء حتى صرنا نرى العريس يغسل بالحناء من راسه حتى اخمص قدميه بل سمعت أن بعض الشباب يضع بعض المواد الحارة المؤلمة كالفلفل الحار (البسباس) وغيرها  في الحناء لربما اصابت العريس وغيره من المشاركين بالاذى الذي قد يؤثر على صحتهم

– ومنها الافراط في السهر الليلي لاقامة السهرات والفرق الراقصة وغيرها إلى قرب الفجر وبحد ذاتها تصرف فيها أموال طائلة قد تصل الملايين في حدود ساعات قصيرة وهو يجمعها من سنوات فيؤذي جيرانه واهل حارته مع مايلحقه من إثم اقامت مثل هذه السهرات التي اليوم صرنا نسمع عنها انها صار بعض فنانينها يغنون بالفاظ تشعر منها السخرية بالشعائر الدينية أو وهم قد يكونوا في حالة سكر أو بعض للمشاركين

– ومنها مايقوم به بعض أصحاب العريس من رمي الحجارة والمفرقعات على غرفة العريس بعد دخولة غرفته مع عروسته ولربما رشوا رائحة سيئة عند المكيف فتدخل لغرفة العريس فيخيفوا العروسة ويؤذوا العريس وهو في أول ليلة في حياته الزوجية ولربما قد تصاب العروسة بشيء من الخوف والرعب وهي مرتبكة فيغمى عليها فتتحول ليلتهم من فرح إلى مأتم


هذا غيض من فيض عن مايحصل في زواجاتنا من امور تنذر بتحول في سير زواجاتنا 
ولعل للحديث بقية عن مايحصل في زواجاتنا عند النساء نخصص له مقال خاص في مرة قادمة باذن الله تعالى

إغلاق