أنـا و هِـيَ
كتب / عبد الرحمن باجـري
الاثنين 26 اغسطس 2024
أتمنَّى – دائماً – أن أكونَ إلى جوارِها ..
فهي قلبي .. ودائماً في حَنايَا قلبي ..
هي مُهجةُ الروحِ و الفؤاد ..
و إن طالَ الفِراقُ بَيني وبَينَها ..
أو تَرحَّلتُ عنهَا يوماً ..
تجدني أطوي المسافات ..
و أعدُّ الأيامَ و الساعات ..
حتى أعود إليها مُهروِلاً لِألقاها ..
*( لا يروح حِسُّكُم بِعيد ) …*
فأنا أتحدَّثُ عنها ..
نعم أتحدَّثُ (عنها ) ..
و لا أتحدَّث عن ( غيرِها ) ..
يقولون إنّ ( بُعدَها شاق ) وأنا أقول إنَّ ( العَيشَ فيها شاق) وعلى الرغم من هذه المشقّة وعلى ما فيها من مُنغِّصات و هَمٍّ و معاناةٍ ومُكدِّرات إلا أنني أحبَبتُها ..
و أحببتُ العَيشَ فيها ..
أحببتُ هَوَاها ..
و عشِقتُ جَوَّها ..
و هِـمْتُ فـي بَحرِها ..
و قديماً قال أجدادنا الحضارم :
( وطني و طني .. لا نا على نُص بَطني ) وهي من الأمثال الشعبية التي تدلُّ على اعتزاز الإنسان الحضرمي بـِ ( بَلَدِه ) مَهْمَا كانت الظروف و مَهْمَا تَمُرُّ بِها مِن أزمات .
فهي كما قال الشاعر :
بلادي و إنْ جَارَت عَليَّ عزيزةٌ
و أهلُها و إنْ ضنُّوا عَليَّ كِـرامُ ..
فهل عرفتم مَن هيَ ؟
( أظنُّ ) و ( أزْعَم ) أَنَّكُم عَرفتُمُوها ..
لا ( شكَّ ) ولا ( رَيب ) إنَّها ( المُكلَّا ) فَمَن غيرها ؟!
دُمتُم سالمين .. و في رعايةِ اللَّه ..
و لا أَراكُمُ اللَّهُ مَشقَّة و لا كَدَر ولا مُنغِّصات في حياتِكُم ..
و أصلحَ اللهُ حال العباد و البلاد ..
*قولوا آمين*






