طال الإنتظار سيادة اللواء
كتب / م. وليد عبيدون
الجمعة 23 اغسطس 2024
خلال الأشهر التي سبقت رمضان الماضي قام سيادة اللواء فرج سالمين البحسني بجهود كبيرة لتوحيد الصف وتقريب وجهات النظر ولم الشمل الحضرمي،
استبشرنا خيراً بتلك الجهود وخاصة بعد أن اختتمها في شهر رمضان بحفل بهج جمع فيه قيادة السلطة المحلية في الساحل والوادي والوكلاء وقيادات الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني،
أعلن اللواء البحسني خلال ذلك الحفل بأن الأشهر القادمة ستشهد وحدة للصف الحضرمي والإتفاق على رؤية موحدة تمثل كل أبناء حضرموت،
اليوم وبعد مرور ما يقارب خمسة أشهر أصبحت حضرموت تعيش حالة من الفرقة والخلاف حول مطالب حضرموت وحقوقها بين المحافظ والوكيل الأول،
فالمحافظ ومعه قيادة السلطة المحلية في الساحل لديهم رؤيتهم الخاصة للمطالبة بحقوق حضرموت، بينما الحلف في الهضبة يحشد مناصريه ومن يأيد رؤيته لانتزاع حقوق حضرموت، أما قيادة السلطة في الوادي فأخذت موقف المتفرج وعدم الإنحياز لأحد الأطراف،
أصدر رئيس المجلس الرئاسي قراراً بتشكيل لجنة رئسية لمتابعة وتلخيص حقوق حضرموت، فطبلت له قناة حضرموت التي تديرها السلطة ووصفت القرار بأنه تلبية لحقوق حضرموت،
علق سيادة اللواء على القرار بأنه لا جدوى ولا فائدة من تشكيل لجان لحل مشاكل حضرموت بهذا الشكل فذلك يعتبر تمييعاً لقضايا المحافظة وضياعاً للوقت، وبذلك أصبح قرار تشكيل اللجنة لا قيمة له حيث أتضح للعامة أن القرار تفرد به الرئيس دون التوافق مع أعضاء المجلس الرئاسي،
رسالة لسيادة اللواء:
لقد طال الإنتظار وحان الوقت لمواصلة المشوار لتوحيد الصف ورسم روية موحدة،
فحضرموت بحاجة إلى إبنها القائد المغوار ولن تبحر سفينتها من غير ربان،
فحتى وإن كنت لا ترى نفسك الأفضل فلا شك بأنك الأجدر، فالحشود التي في الهضبة على أتفاق تام معك والسلطة المحلية تحت إمرتك والنخبة رهن إشارتك،
حان الوقت للعودة لأرض الوطن والأخذ بزمام الأمور وقيادة سفينة السلام إلى بر الأمان .






