هل بحضرموت ازمة قيادة ؟
كتب / د. مبروك سالم لرضي
الجمعة 23 اغسطس 2024
لايخلوا في هذه الأيام نقاش أو حديث في الشأن الحضرمي إلى ويضع على رأس الاسباب التي أدت بحضرموت للتخلف وتأخرها بمواكبة الدول المتقدمة إلى مشكلة القيادة
وأن المسؤل الحضرمي عندما يوضع على هرم السلطة لايخدم المحافظة ولايقدم لها شيء يذكر يلمسه المواطن بحياته ومستوى معيشته رغم الإمكانيات المهولة بالمحافظة
وعندما نبحث عن هذه المعضلة الكبيرة نجد أن كل قايد او مسؤل حضرمي حتى ولو كان مخلصا وعنده العزم على عمل نقلة نوعية بالمحافظة يصطدم بشبكة في غاية التعقيد من أصحاب المصالح أو مقيدا بأجندات حزب ولذلك يجد نفسه وحيدا فيتماهى مع الوضع في ظل عدم وجود سند حضرمي صاحب صوت وقرار عند صناع القرار
كما أن المسؤلين الحضارم بمراكز الدولة العليا متفرقين ولايوجد مشروع حقيقي يجمعهم بل يعملون وفقا لرؤية أحزابهم ومكوناتهم
والأيادي المتفرقة ما تصفق.
من هذا الشرح المختصر
لايمكن لأي قائد ان يعمل لوحده لتحقيق المطالب الحضرمية بفرض السيادة على الأرض والثروة والقرار وإذا شعرت الأحزاب والمكونات التي لها التأثير بصناعة القرار على محاولة الأنفراد بالمحافظة وتحقيق متطلبات الشعب الحضرمي وتعطيل مصالحهم فإنها ستقوم مباشرة بتغييره والتخلص منه ،
هنا يأتي دور حلف قبائل حضرموت
ومؤتمر حضرموت الجامع الذي إن اختلفنا او اتفقنا في نقاط معه إلا إنه يبقى كمكون نشئ من على أرض حضرمية واعضاءه كلهم حضارم ومطالبه حضرمية بحتة لايشوبها دخل أو زيف مهما حاول البعض مهاجمتهم والنيل منهم لإنهم يعرفون ماذا يعني أن يكون لحضرموت مكون قوي يكون حاضرا بصنع القرار وله النفوذ والكلمة داخل حضرموت وسندا لكل مسؤل حضرمي يكون بالسلطة .
ضاعت أجيال حضرمية في الغربة ومن بقي متمسكا بالأرض ويعيش بالداخل يتجرع البؤس وضنك العيش وآن لحضرموت وابناءها أن يكون لهم الفصل الأخير في تقرير مصيرها وحاضرها بما يحقق لهم حياة آمنة مستقرة لاتكون لأحد عليهم وصاية ولاتبعية.






