حضرموت وخطورة الحاضر
كتب / عيظه علي الجمحي
السبت 17 اغسطس 2024
الكثير من أصحاب الاطلاع على مجريات الأوضاع السياسية و الإقتصادية في حضر موت يحذرون من أن القادم أسوأ لحضرموت وكان مضمون هذا الكلام قد أشار إليه اللواء فرج البحسني نائب رئيس المجلس الرئاسي في أمسية رمضانية في شهر رمضان الماضي اذ قال نصا بعد شرح الأوضاع العامة أن ( الوضع القادم للأسف بيكون أسواء وطالب أبناء حضرموت أن يرصوا الصفوف و يتفقوا على كلمة سواء بعيدا عن المصالح و الولاءات الضيقة ..)
وكذلك ما أن تستطلع رأي أصحاب الرأي و المطلعين على خفايا الصراع يصعقوك بقولهم أن القادم أسوأ لحضرموت…
و بالتأكيد هناك مبررات لهذا التحليل وهو ما يفسره الواقع الحضرمي من الداخل و مستقبل حضرموت في معادلة التفاوض بين التحالف و الحوثي … و مابين هذه الأسباب يربط الحضارم على قلوبهم من مهاوى انقسامهم والتلاعب بوحدة نسيجهم الاجتماعي وخلق الصراعات البينية وتمزيق وحدة الصف وهذا الاتجاه يشتغل فيه أصحاب المصالح الخاصه والموالين لقوى الشمال ومصالح الإقليم فمن المعروف أن هناك جهات كثيره يهمها تمزيق حضرموت والاستيلاء عليها ..و بتعدد مصالح الإقليم و أهدافهم تتعرض حضرموت لأسوأ حقبة تاريخية ..و السؤال الذي يظل محير الجميع ماذا يريد الداخل والخارج من حضرموت ؟ وماهي الحالة التي يريدها لحضرموت لتنفيذ مصالحهم و أجندتهم …لقد أصبح واضح أن مصلحة الحضارم لا تهم قوى الداخل والخارج بقدر ما يهمهم مصالحهم الخاصة..ولهذا وصلت حضرموت إلى هذا الوضع من تردي الخدمات وتعدد الصراعات …الخلاصة أن حضرموت مستهدفة مجتمعا و ثروة و الواجب على الحضارم أن يغلبوا الحكمه و العقلانية و يحذروا الأصوات التي تشق نسيجهم الاجتماعي فالأمر جدا خطير وربنا يحفظ حضرموت من كيد الأعداء






