ماذا تحتاج حضرموت .
كتب / محمد باحشوان ابو فهد
الجمعة 16 اغسطس 2024
للأسف الشديد تدار محافظة حضرموت اليوم ومن قبل وكأنها دكان تجاري وتعمل سلطاتها وكأنهم محاسبين بذلك الدكان فقط
فتجد جميع السلطات بها على مدى العشر سنوات الأخيرة يتعذرون بقلة الموارد المالية فيعجزون حتى عن بناء مدرسة أو مستشفى او دفع رواتب أو حوافز
يا الله الا يعلمون أنهم بمحافظة تقدر ثرواتها بأرقام خيالية
هناك ثروة زراعية
هناك ثروة سمكية
هناك ثروة معادن
هناك ثروة نفطية
بل هناك ثروة بشرية
هناك ثروة بيوت تجارية لم تستغل إلى اليوم
هناك ثروة علاقات خارجية
ماذا تحتاج اليوم حضرموت
تحتاج لأمور بسيطة جدا
توفير كهرباء لا تتجاوز 500 ميقا للساحل والوادي وهذا الرقم تجده متوفر بإحدى الفنادق الخليجية ونحن محافظة بهذا الحجم ونتباكى على 50 ميقا أو 100 ميقا والله حرام
تحتاج حضرموت لدعم القطاع الصحي بكامل احتياجه ويتحصل المواطن على خدمات صحية مجانية
تحتاج حضرموت لعدد من المدارس وكتب منهجية ودفع حوافز لطواقمها التربوية ودعم مواصلات وضمان توفير تعليم مجاني
تحتاج حضرموت لتدخل ودعم بعض المواد الغذائية والأسماك والمشتقات النفطية ومراقبة التصدير والاستيراد .
هذه اهم المتطلبات بالوقت الحاضر إضافة إلى عدد من الاهتمامات في القطاعات الأخرى
حضرموت لم ولن يتجاوز سكانها ثلاثة مليون فقط
اتعجز جميع السلطات بها عن خدمة هذا العدد البسيط وأقول بسيط مقارنة بدول أخرى يتجاوز سكانها هذا العدد كثيرا وتجد مساحتها صغيرة ولكنهم ينعمون بحياة كريمة .
رسالة أوجهها لقيادة هذه السلطة أو أي سلطة تأتي مستقبلا لها أنه يجب النظر في كيفية استغلال المحافظة الاستغلال الأفضل ويجب ان تدار المحافظة بشكل اخر والتفكير في موارد غير هذه الموارد فقط بل وتفعيل آليات جديدة في استغلال ماهو موجود .
بحضرموت قيادات إدارية فذة تستطيع أن تخلق الف والف طريقة إرادية يجب أن تستغلها السلطات وحينها سننعم جميعا بما نتغنى به بهذه المحافظة بل وسنجعل الجميع يتغنى معنا .
ضرورة خلق علاقات طيبة مع الجميع ( جميع المكونات بكامل الوطن ) ستكون سبب في إنجاح مانطمح له
أما سياسة الإقصاء والتخوين لا توصل إلى مكان اطلاقا والواقع يثبت ذلك ويصبح الجميع يعادي بعضهم البعض والضحية المحافظة ومواطنيها .
وأيضا هناك ضرورة أخرى إلا وهي التقنين في صرفيات رجالات السلطة فهناك ماهو موثق لدينا أن تجد فاتورة استضافة وزير في وجبة غداء بأكثر من عشرة مليون ريال
هناك إيجار سيارة أحد الوكلاء بأحدى عشر مليون بالشهر الواحد
صرف سيارات لبعض المدراء بأكثر من مائة ألف ريال سعودي او شراء باص عادي جدا بأكثر من خمسين ألف دولار امريكي .
ففي هذه الأوقات يعتبر إجرام والله فتقنين مثل هذه الصرفيات يعزز الإيراد للسلطة وحينما نتغلب على جميع مشاكلنا ومتطلباتنا فهنيئا لهم مثل هذه الصرفيات بل وأكثر
حفظ الله حضرموت وأهلها والوطن .






