اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

حضرموت ( مقهوره ) ” لا ” ( مقطوره ) ” 2 “خيرها لغيرها !!!

حضرموت ( مقهوره ) ” لا ” ( مقطوره ) ” 2 “خيرها لغيرها !!!

كتب / عوض باجري
الجمعة 16 اغسطس 2024

( تطايرت ) ( وتناثرث ) في جو سماء مقال الأسبوع الماضي ( زخّات ) من الأسئله مصحوبه ( برشقات ) من علامات التعجب طرحتها بكل صدق وبكل عفويه وتلقائيه وموضوعيه بعيد كل البعد عن هذا ( المكوّن ) أو ذاك ( المكوّن ) بل وليست لها علاقه بهذه ( الهبّه ) أو تلك ( الهبّه ) فكلاً ( هب ) وتولّى بعد ( هبّته ) صرنا شعب ( هبّات ) ومدمني ( هبّات ) لم ( تؤتِ ) ثمارها وهكذا صارت حياتنا المعيشيه واليوميه ( هبّه ) ورى ( هبّه ) وياكم ( باتهب ) .. ننام على ( هبّه ) ونصحى على ( هبّه ) وما أكثر ( هبّاتنا ) ومن الخجل تنفض غبارها لتتوارى وتلقي بنفسها في غيابة الجُب وهكذا حيث نسمع جعجعه ولانرى طحيناً أو نتائج ملموسه على ارض الواقع .. على واقع بلادي ( حضرموت ) وأهلها وناسها !!!
هكذا هي ( هبّاتنا ) !!!
نعم هكذا هي ( هبّاتنا ) اخف واوهن من بيت العنكبوت !!!
نعم هكذا ( هبّاتنا ) تحيا وتموت في لحظه ولايبقى لها اثر أو نتائج على أرض الواقع !!!
( هبّاتنا ) خُلقت لتموت !!!
( هبّاتنا ) توأدت نفسها بنفسها وتحفر قبرها بنفسها !!!
نعم كلاً ( هب ) بعد ( هبّته ) وكلاً ( رقد ) ليله وأستراح بعد ( هبّته ) والمواطن المسكين المغلوب على أمره يعاني الأمرّين تجده طول الدجى سهران يتقلّب على الاشواك من إنطفاء الكهرباء ومن لهيب تدهور العمله وإنهيارها بشكلٍ مخيف وسريع ومن لظى إرتفاع الأسعار وسوء المعيشه وشلل تام في الخدمات العامه كالكهرباء بل وانعدامها ومن أسندت لهم تسيير نشاط ( دفّة ) سُكّان ( دركسون ) قيادة المحافظه من بني جلدتنا في سبات عميق !!!
الا يحسّون بمعاناتنا ؟!!!
الا يشعرون بأوجاعنا ؟!!!
الا يعرفون ان أهل وسكان بلادي ( حضرموت ) يتضوّرون جوعاً ؟!!!
لو قلت مليون ( لا ) فأنا صادق ولا ابالغ إذا قلت انهم لايشعرون ولايحسّون ولايعرفون شي عن ذلك .. نعم لايشعرون بمعاناتنا واوجاعنا فلو كانوا غير ذلك وغير ما أقول ماكان هكذا حال اهلي وناسي في بلادي ( حضرموت ) بل ولم تكن بلادي ( حضرموت ) بهذه الصوره المشوّهه والبشعه ( والقاتمه ) في يومٍ من الأيام حيث لانفع فيهم أو منهم وربما حتى لا منظر جميل !!!

يا أخوان ويا أصحاب ويا أحباب مالذي يمنعني ويمنعكم من أن نسمّي الأشياء بمسمياتها وأن نقول بلادي ( حضرموت ) ( مقهوره ) وليست ( مقطوره ) بدلاً من التلاعب بالألفاظ ؟!!!
هي فعلاً ( مقهوره ) ليس من تبدّل الوقت وتغيّر الزمان بل من جور مابها من اوجاع وألآم بني جلدتها !!!
نعم من بني جلدتها من أهلها وناسها ومن مسؤوليها الذين تربّعوا على عرش كرسي المسؤوليه فخيّبوا ظنّها وظن أهلهم وسُكّانها ويقيناً الكرسي لن يدوم لهم ولا أدري إن كان عجزوا أو تنكروا لأهلهم وناسهم وربعهم من أبناء جلدتهم في أن يخدموا بلادهم ( حضرموت ) وأن يسعوا بكل صدق وأمانه وبعزيمه وبكل ( إراده ) في قيادة دفّة سُكّان ( الإداره ) بالمحافظه على ثرواتها وخيراتها من الغير وأن يصونها من الغريب ومن كل ( ناهب ) فالمال ( السايب ) لن أقول إنه يعلّم السرقه بل يجعل من بلادي ( حضرموت ) مطمع وفريسه سهله لخيراتها وثرواتها ( تأكُل ) ( وتّهضم ) ( وتُلقم ) ( وتُبلع ) أمام ناظري أهلها .. ذلك النهب لم تخطئه العين أبداً فسال لعاب الجميع ( فستأسد ) ولم نحرّك ساكن في ظل تراخي الجميع وتقاعسهم وتفرّقهم وتباعدهم فكان من نتيجة ذلك ان زاد الطمع في من يرون أنفسهم بشر فتكاثروا حولها ( وتغاوروا ) على ( السمينه ) وكلاً طبعاً ( شل ) سكينه ما أمّنوا الذباح وكلاً ( ينهش ) في جسد خيرات بلادي ( حضرموت ) فتكالبت عليها ( الوحوش ) من كل حدب وصوب فصارت ساحة ( وغى ) ونفوذ لهوامير وحيتان كبيره من أصحاب المصالح والمنافع الضيقه وكأننا في غابه القوي يأكل الضعيف مع البقاء للاقوى وليس للأنفع والأصلح فصار خيرها لغيرها !!!

هنا علي أن أتوقّف وأكتفي بهذه الأسطر على أن أكمل الأسبوع القادم فللحديث بقيه إن أذن لنا الرحمن بذلك ..

وأسعد الله أوقاتكم بكل خير وبركة وسعاده أينما كنتم واينما تواجدتم وبارك الله في يومكم ويسّر أمركم ..

إغلاق