في خلافاتنا ضعفنا وضياع حقوقنا
كتب / الشيخ حسين غالب العامري
الثلاثاء 13 اغسطس 2024
حمدلله الذي لا معبود سواه صلاتي وسلامه على نور الهدى ومن سار على نهجه وأقتدى بهداه أحبتي أكتب هذه الكلمات وانا بألم وحسرة لمآ نطالع بمربواقع التواصل الاجتماعي
يا اخوان أن لم نفوق ونصحو من اللعبه الخبيثه إلتى تحاك هناك وهناك ونترك التجاذبات والمماحكات والتى لاتخدم الجميع سيصبح الجميع الضحيه ولكن بعد فوات الأوان كلنا أبناء حضرموت ولاحد يزايد على الآخر وكلنا وقعنا في الخطأ بقصد أو من غير قصد والبعض اغتر لاملاءات حزبيةوتحصلو علئ وعودوبعض الفتات و لكن لننظر كم دمر من البنية التحتية والخدمات وكم استحوذوا غيركم ياحضارم من ثرواتكم وخيراتكم واراضيكم كم انفس زهقت وانتم صاغرون لهم ماكان الحضرمي إلا قوة وعزه وشهامة والله أن لم تكون هذا الفرصه خانقة على المتربصين الذين يبعثرون بخيرات حضرموت علئ حساب كل طرف لاشعال فتيل الفتنة وتمزيق ماتبقى من النسيج الحضرمي تذكروا هذا الكلمة تحاوروا سلطه وحلف كلنا أبناء حضرموت عينين بوجه واحد لتبصر طريق الحق وتحذر المنحذرات وتنازلوا لاجل حضرموت التي هي في كل عنق من ابنائها يحملها وكونوالبعضكم البعض مثل البنيان والجلوس مع بعضكم من اجل حضرموت اولا والله ألذي يطبل من اجل مصالح كلها تصب لمصلحة من يريد ان يدمر حضرموت احذروا المنحذرات انتم اليوم قد اجتمعتوا ونتمنئ ان يكون اجتماع قوة وفيها يخرج البيان ومعه القرار والقوة في التنفيذ نحن اصحاب الارض واسيادها ومايحصل اليوم في حضرموت إلا كيد من المتربصين الذين يريدون ان تقع حضرموت في مستنقع الصراع والفتن احذروا المنحذرات وإنني لمآ نشاهده من المشهد السياسى أمر خطير وخطير للغاية ألم يكن من رجل رشيد بالامس يعين الحوثي من أبناء يافع لرئيس للحكومة ويعين رئيس لدفاع ضالعى ووزير حضرموت والله من خلف الكواليس أكبر من هذا والدغدغه السياسية خبيثه وسيأتي تمزيق كل محافظة وضربهم ببعضهم البعض وتكوين مكونات ولكن أن لم نستشعر بخطورة اللعبه سنعض على اناملنا الم وحسره ولعاد تقوم لنآ قائمه الا الذل والهوان أين العقلاء والحكماء والمثقفين وكل رواد الفكر انهضوا قبل فوات الأوان وللأسف البعض يزين له الشيطان سفاسف الدنيا وهل أنت مخلد لكل ماتجنيه لا طبعا بل كل من عليها فان ستفني ايها المسكين وكلن اتي الرحمن فردا وأنت ستسأل عن ماقدمت وهناك ألذي لاينفع مال ولا بنون إلامن آتى الله بقلب سليم الموت كل يوم نودع عزيز وغالي علينآ والذي كثر هذا الأيام موت الفجاة أين المعتبرون أين السلاطين والملوك والزعماء والحكام انكم ستسألون عما استرعاكم الله






