إلتفاف حضرمي واسع حول مطالب أبناء حضرموتيقابله تردي في أوضاع الكهرباء
مقال لـ / علي العبد
الاحد 11 اغسطس 2024
تشهد حضرموت منذ ال 31 من يوليو 2024م حراكا حقوقيا مشروعا وعادلا لم تشهد له البلد مثيلا منذ أزمنة طويلة حيث تداعت فصائل المجتمع الحضرمي بكل أطيافها السياسية والثقافية والإجتماعية من علماء وأعيان ومشائخ وقبائل وشرائح مدنية من كل المدن والقرى والأرياف إلى الهضبة تلبية لدعوة مؤتمر حضرموت الجامع وحلف قبائل حضرموت للتضامن ومؤازرة بيان الجامع الذي صدر في 13 من يونيو 2024م والمثضمن مطالب حضرموت الملحة ورفع المعاناة عن مواطنيها جراء سوء الأحوال المعيشية والخدمية والإنفراد بالقرارات وتوجيه العمل السياسي نحو حزب خاص لإعادة ترميمه وتبييض وجهه وتقديمه إلى الواجهة على حساب الأزمات التي يواجهها المواطنون ويعانون منها يوميا
ولازالت الحشود تتوافد على الهضبة لتقديم تضامنها وتعزيزا لمواقف الحلف تجسيدا لتلاحم اللحمة الحضرمية ورص صفوفها وتوحيد كلمتها وتأييدا لمطالب حضرموت وإنتزاع حقوقها ..
ورغم هذا الإلتفاف الشعبي نرى تجاهلا من الدولة والحكومة والسلطة المحلية وعدم التجاوب الصادق مع هذه المطالب الشعبية بتقديم حلول مزمنة لتنفيذ ماورد في البيان وآليات لتحسين أوضاع المواطنين مع إن المحافظ وهو عضو في الجامع أبدى حسن النية في التعامل مع هذه القضية ولكن حسن النوايا وحدها لاتؤدي إلى تغيير في الواقع إذا لم تكن مقرونة بالأفعال وعلى العكس من ذلك نشهد هذه الأيام تدهورا في المنظومة الكهربائية وإزديادا ملحوظات في إنقطاعات التيار الكهربائي تصل إلى أربع ساعات أو أكثر مقابل ساعتين لعودته مما شكل عبئا على المواطنين خاصة مع دخول نجم سهيل والذي يليه باعريق والخباء والفرغ حيث تزداد فيهم الرطوبة وترتفع معدلات الحرارة متعللين بعدم وصول إمدادات الديزل لمحطات التوليد وعرقلة مرورها مع إن الحلف أصدر بيانا يلتزم فيه بتوصيل المحروقات إلى المولدات ولشركة النفط وهذا ما جعلنا نتساءل هل هناك مكايدات سياسية والتمترس خلف المواطنين للضغط عليهم للتنازل عن مطالبهم
وفي كل الأحوال نحن ندعوا إلى الحكمة وتغليب المصلحة العامة لحل ازماتنا وحضرموت تزخر بالعقول النبرة وأصحاب الرأي والمشورة لرأب الصدع وسد الثغرات وتغليب مصلحة المواطن على النزق والأهواء السياسية






