هل يسقط الرهان .. وينجح الحضارم ؟
مقال لـ / أ. خالد عمر باجندوح
الاربعاء 7 اغسطس 2024
كم كانت دعوة الحضارم فى الوقت الصعيب من كل ناحية
كثرة المكونات وتفككها والإصرار على إستمرار هذا التفكك وعدم السبق بخطوة جريئة من قبل حلف حضرموت والمؤتمر الجامع الممثلان برئيس واحد هو الشيخ عمر بن حبريش لإصلاح الوضع الداخلى لهم وإعادة توحيد صفوفهم حتى لانبقى بين مؤيد ومعارض خصوصا وأن فيهم خيرة كوادر ومشائخ ومقادمة ومناصب القبائل وكل قادة المكونات السياسية والمجتمعية بحضرموت والتى إجتمعت وأعلنت النفير عند مقتل الشيخ سعد ووضعت حضرموت أرضا وإنسانا همهم الاول بعيدا عن انتماءٱتهم الحزبية أو القبلية أو الاجتماعية .
وإن الإصرار والمشى قدما بمبدأ من يريد معنا فيلحق بنا وهذا لايعطي للمطالب الحضرمية القوة والصلابة بإحساس الجميع بتحمل مسؤولياتهم تجاه حضرموت أرضها وانسانها وإننا ونحن نشيد بالخطوة الجريئة والشجاعة للشيخ عمرو بن حبريش رئيس الحلف والجامع وإعلانه وتحديد فترة للحكومة لتنفيذ مطالب حضرموت والإلتفاف العفوي الصادق من قبل معظم رجالات حضرموت وإندفاعهم وجاهزيتهم بسلاحهم الشخصى وبمواصلاتهم الشخصية ودفع بعضهم الأجرة لوصولهم للمخيم خلافا لما تعودناه من صرفه كل ذلك لما يعانيه الناس من ضغوطات نفسية يعيشها الناس بمختلف انتماءآتهم نظرا لما يعانيه من أوضاع مختلفة لاتدري من أين أبداً بترتيبها وحصرها فالكل يعلم بها ويعاني منها ويعيش مرارتها .
ولكن وللنصيحة فإن مايعمل الآن وماتعانيه حضرموت من تجاهل ومؤامرات تحاك وبأعلى صوت لتكون البقرة الحلوب لرضوة الأطراف لتتقاسم ثرواتها وإباحة أرضها وانسانها يتطلب تكاتف الجميع بعيدا عن الغطرسة والغرور وماترونه بأنه السبق الذى يمكن أن يكسر ظهر حضرموت ويكلفها الكثير ويكفينا من إنكسارات وهبة وراء هبة وإظهار بطل وحرق الآخر فهذه المرة وما نراه من مفارقة أن قيادة هذه الهبة والنفير الجديد هم رجال سلطة ومن الصف الأول وكيل أول للمحافظة ورجل حضرموت الأول منذ توليه هذا المنصب وإستمراره رغم تغير أكثر من محافظ .
أما الشخصية الثانية هو نائب رئيس لجنة التشاور للمجلس الرئاسي وأهم شخصيتين شابة أعطيت لهم أهمية كبيرة لترتيب وضع الشرعية المتهالك ورجل حضرموت المقرب والمدلل من الجارة الشقيقة ونائب رئيس مؤتمر حضرموت الجامع المعين بدلا من العكبرى وأعتقد أنه سيكون رجل حضرموت القادم .
كم نتمنى أن ينجح رجلي الشرعية الشيخ والقاضى بإنتزاع حقوق حضرموت خصوصا وأن رئيس مجلس الرئاسة العليمى مواكب وقريب ومتابع ومعتكف بحضرموت لاندري حبا لها ومطالب اهلها بأكملها أو مساندا للسلطة المحلية بالمحافظة برئاسة الأستاذ مبخوت بن ماضي أم إعطاء الرضوة لحضرموت من ما هو مخزون حاليا من النفط لعدم التصدير لفترة طويلة وما بدأ التلميح به لإسكات الشارع وتمرير الصفقات الجديدة والتراضى عليها فإن الحضارم لن يعطوا الصلاحيات لأحد للتنازل إلا من يستطيع إسقاط الرهان وينجح الحضارم بحقوقهم كاملة غير منقوصة وتكون رقم صعب من أرقام المعادلة يتناسب وحجمها .






