الحزب الاشتراكي اليمني يحذر من تداعيات ما وصفه بالإجراءات الأحادية والتصعيد السياسي داخل مؤسسات الدولة، معتبراً أن الزج بالحكومة في حالة استقطاب وإصدار بيانات متبادلة من شأنه إدخالها في حالة “عجز وشلل”، وانعكاس ذلك سلباً على الأوضاع المعيشية للمواطنين في مختلف المحافظات